صدر تقرير “إعادة التفكير في المرونة: التكيف مع تغير المناخ” في عام 2025 عن البنك الدولي (World Bank Group) كتقرير بحثي في مجال السياسات (Policy Research Report).
أعده فريق من الباحثين بقيادة الاقتصاديين فورهاد شيلبي (Forhad Shilpi)، ماثيو إي. كان (Matthew E. Kahn)، وكلوديا بيرغ (Claudia Berg)، تحت إشراف إندرميت غيل، الاقتصادي الأول للبنك الدولي ورئيس نائب أول للاقتصاد التنموي.
يُعد هذا التقرير دراسة شاملة ومبنية على الأدلة العلمية، تركز على كيفية بناء المرونة أمام الصدمات المناخية المتزايدة، خاصة في البلدان النامية والفقيرة، ويدعو إلى إعادة النظر في الاستراتيجيات التقليدية للتكيف مع تغير المناخ.
أهمية هذا التقرير:
يأتي التقرير في توقيت حرج مع تصاعد الصدمات المناخية، وهو يقدم رؤية جديدة ومختلفة عن النهج التقليدي. ينتقد الاعتماد المفرط على الاستثمارات الحكومية الكبيرة والمساعدات بعد الكوارث، ويدعو إلى إشراك الأفراد والأسواق والقطاع الخاص بشكل أكبر.
يقترح استراتيجية عملية تُعرف بـ استراتيجية الـ5 I’s (الدخل – المعلومات – التأمين – البنية التحتية – التدخلات المستهدفة)، والتي تعتبر النمو الاقتصادي الشامل أقوى أداة لبناء المرونة.
التقرير مهم جداً لصانعي السياسات في البلدان النامية، لأنه يعتمد على أدلة وبيانات من دول متعددة، ويقدم حلولاً واقعية تحول الصدمات المناخية من كارثة إلى مخاطر قابلة للإدارة، بل وفرص للتنمية المستدامة.
المؤشرات
1. منذ عام 1960، تتعرض البلدان الغنية والفقيرة لعدد مشابه من الكوارث الطبيعية، لكن معدل الوفيات في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل يصل إلى 6 أضعاف ما هو عليه في البلدان الغنية.
2. بين عامي 1998 و2017، قتلت الكوارث الطبيعية 1.3 مليون شخص وأثرت على 4.4 مليار شخص.
3. في عام 2019، تعرض 2.3 مليار شخص لظواهر جوية متطرفة، وكان 2.3 مليار منهم يعيشون بأقل من 6.85 دولار يومياً.
4. بحلول عام 2050، من المتوقع أن يعاني أكثر من 5 مليار شخص من نقص المياه لمدة شهر واحد على الأقل كل عام.
5. من المتوقع أن تصل خسائر الرفاهية الناتجة عن تغير المناخ إلى 15% في إفريقيا وأمريكا اللاتينية بحلول نهاية القرن الحالي.
6. زيادة بنسبة 10% في الناتج المحلي الإجمالي للفرد تقلل عدد الأشخاص الأكثر عرضة للصدمات المناخية بحوالي 100 مليون شخص.
7. في إفريقيا جنوب الصحراء، توجد 1.6 محطة طقس فقط لكل مليون نسمة (مقابل 217 محطة في الولايات المتحدة).
8. أقل من 10% من المزارع في البلدان النامية (باستثناء الصين والهند) لديها أي نوع من التأمين الزراعي.
9. في عام 2020، بيعت حوالي 265 مليون وثيقة تأمين في البلدان النامية، وكان 95% منها في الصين والهند فقط.
10. في الهند، كل يوم حار فوق 21 درجة مئوية يقلل درجات الرياضيات بنسبة 3% ودرجات القراءة بنسبة 2%.
11. الشركات في البلدان الفقيرة تتكيف بشكل ضعيف مع الصدمات المناخية المتكررة مقارنة بالبلدان الغنية.
12. في نيجيريا، لا تظهر الأسر الزراعية تكيفاً واضحاً مع الفيضانات المتكررة، مما يؤدي إلى خسائر استهلاك متشابهة في كل مرة.
13. أنظمة الإنذار المبكر يمكن أن تحقق نسبة عائد تكلفة تصل إلى 9:1.
14. يوم إنذار واحد فقط يمكن أن يقلل الأضرار المتوقعة بنسبة 30%.
15. في بنغلاديش، انخفض عدد الوفيات الناتجة عن إعصار شديد من نصف مليون في عام 1970 إلى 3500 فقط في عام 2019، مع ارتفاع الدخل.
16. الفقراء أكثر نفورا من عدم اليقين المناخي، مما يؤدي إلى قرارات تكيف غير مثالية.
17. الأسواق في كينيا الشمالية ساهمت في تحول الرعاة من تربية الماشية إلى الجمال كتكيف مع الجفاف.
18. الاستثمار في المعلومات المناخية الدقيقة يحول “عدم اليقين” إلى “مخاطر قابلة للإدارة”.
19. السياسات السيئة (مثل الدعم غير المستهدف) قد ترفع أسعار أدوات المرونة وتضعف الحوافز الخاصة.
20. المرونة الناتجة عن الصدمات المناخية تساهم بدورها في تعزيز النمو الاقتصادي.
يمكن الوصول إلى التقرير كاملاً عبر الرابط الرسمي:
Publication: Rethinking Resilience: Adapting to a Changing Climate
(أو من خلال مستودع المعرفة المفتوح للبنك الدولي: Open Knowledge Repository)
تنويه
تمت الترجمة والتنقيح ووضع الملخص المكثف بمساعدة جزئية او كلية باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي مع مراجعة وادارة معلوماتية بشرية قبل فريق سحابة خضراء، ويمكن التحقق من السياق في التقرير الأصلي من خلال الرابط اعلاه