
جاء تقرير “المرأة والمياه في فلسطين: بين شح الموارد وتعزيز الصمود” الذي صدر عن سلطة المياه الفلسطينية في سياق يوم المياه العالمي 2026 مركزا على علاقة المياه بالنوع الاجتماعي.
يوثق التقرير أزمة المياه الهيكلية في فلسطين الناتجة عن السيطرة الإسرائيلية على الموارد، ويبرز الأعباء غير المتكافئة التي تتحملها النساء والفتيات في إدارة المياه المنزلية والتكيف مع النقص الحاد، مع تحليل الأبعاد الجندرية وتقديم توصيات لتعزيز العدالة المائية وصمود المجتمع الفلسطيني.
أهم المؤشرات
- يشكل الأطفال (دون 15 عاماً) أكثر من 34.5% من سكان الضفة الغربية، مما يزيد الحاجة إلى مياه آمنة للنظافة والصحة، ويضع النساء في مواجهة أعباء رعاية إضافية عند نقص المياه.
- تشكل النساء في سن الإنجاب نحو 24% من سكان الضفة الغربية، وهن الأكثر تأثرا بنقص المياه بسبب احتياجات النظافة الصحية والصحة الإنجابية.
- تشكل النساء الريفيات والمزارعات نحو 13% من سكان الضفة الغربية، وترتبط حياتهن الاقتصادية مباشرة بتوفر المياه للإنتاج الزراعي والأمن الغذائي.
- في الضفة الغربية، تبلغ نسبة الإناث 48.1% من إجمالي السكان (حوالي 1,650,000 أنثى).
- في محافظة جنين تبلغ حصة الفرد من المياه 70.1 لتر/يوم، بينما تنخفض في طوباس والأغوار الشمالية إلى 61.7 لتر/يوم.
- بعد وقف إطلاق النار، سجلت محافظة الوسطى (دير البلح) أعلى حصة مائية نسبية بـ31.1 لتر/فرد/يوم في غزة.
- في قطاع غزة، سجلت محافظة غزة حصة فردية قدرها 15 لتر/فرد/يوم خلال الفترة من أكتوبر 2025 إلى فبراير 2026.
- سجلت محافظة شمال غزة أدنى حصة مائية بـ**10.6 لتر/فرد/يوم** بعد وقف إطلاق النار.
- ارتفعت نسبة الأسر التي ترأسها نساء في غزة إلى نحو 18% خلال فترة العدوان (أيلول – تشرين الأول 2025).
- يعاني ذوو الاحتياجات الخاصة (نحو 5.8% من سكان الضفة) من صعوبات إضافية في الوصول إلى مصادر المياه البديلة، مما يزيد الأعباء على النساء في رعايتهم.
- كبار السن (+65 سنة) يشكلون 3.7% من سكان الضفة الغربية، ويتطلبون خدمات مياه مستقرة للرعاية الصحية المنزلية التي تتحملها النساء غالباً.
- في الضفة الغربية، يعيش 61.5% من الإناث في محافظات لا تصل حصة الفرد فيها إلى 100 لتر/يوم (الحد الأدنى العالمي).
- يؤدي نقص مرافق الصرف الصحي الآمنة إلى فقدان الخصوصية للنساء والفتيات، خاصة خلال فترات الدورة الشهرية والحمل، ويزيد من المخاطر الصحية والنفسية.
- في المناطق المصنفة “ج” والتجمعات الريفية الصغيرة، تضطر النساء إلى تقليص استهلاك المياه المخصص لاحتياجاتهن الشخصية للحفاظ على الحد الأدنى لاحتياجات الأسرة بأكملها.
جهة الإصدار:
سلطة المياه الفلسطينية (بالتعاون مع الجهات الرسمية المعنية بيوم المياه العالمي)
وقت الإصدار: مارس 2026
لمزيد من المعلومات يمكن الولوج إلى الرابط:
تقرير يوم المياه العالمي
تنويه
تمت الترجمة والتنقيح ووضع الملخص المكثف بمساعدة جزئية او كلية باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي مع مراجعة وادارة معلوماتية بشرية قبل فريق سحابة خضراء، ويمكن التحقق من السياق في التقرير الأصلي من خلال الرابط اعلاه