
يُنذر الاحتباس الحراري بغزو استوائي أطلسي للبحر المتوسط، حيث يضعف التيار البارد (الارتفاع البارد) قبالة شمال غربي أفريقيا، مما يسمح لأنواع الرخويات الاستوائية الغرب أفريقية بالانتشار.
باستخدام نماذج التوزيع البيئي المدمجة مع البيانات الحديثة وسجل حفري من الفترة بين الجليدية (135–116 ألف سنة)، يتوقع بحث علمي تحول المتوسط إلى نظام بيئي استوائي جديد غير مسبوق، مضيفا إلى الغزو الهندي-المحيطي عبر قناة السويس.
أجرى البحث فريق علمي دولي بقيادة باولو جي ونشرته وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم الأمريكية (PNAS)
أهم المؤشرات
- ارتفاع درجات حرارة سطح البحر يزيد الملاءمة البيئية للأنواع الاستوائية الغرب أفريقية في معظم أجزاء المتوسط.
- ضعف نظام الارتفاع البارد قبالة شمال غربي أفريقيا يزيل الحاجز الرئيسي ويفتح ممرا للغزو.
- الملاءمة الحالية مرتفعة بالفعل في جنوب شرق المتوسط (خليج قابس إلى الشرق الأوسط)، حيث يجد نوع قوقع البوبون نحو 30% من الحوض مناسباً.
- بحلول 2050 : ارتفاع كبير في الاتصال المناخي على ساحل شمال غرب أفريقيا وبداية الاستعمار الفعال.
- بحلول 2100 : تحول كامل للبحر المتوسط إلى بيئة استوائية
- استخدام سجل حفري من الفترة بين الجليدية (، 135–116 ألف سنة) كتناظر محافظ للمناخ المستقبلي.
- تشابه مكاني منخفض جداً بين البيئات الحديثة والحفرية في الفضاء متعدد الأبعاد).
- الغزو الأطلسي الاستوائي يضاف إلى الغزو الهندي-المحيطي عبر قناة السويس.
- تشكل نظام بيئي جديد غير مسبوق في تاريخ البشرية.
- ظهور علامات مبكرة للغزو الأطلسي الاستوائي في شرق المتوسط حاليا (مثل بعض الرخويات والأسماك).
لمزيد من المعلومات والمعطيات يمكن الولوج إلى رابط الدراسة:
The dawn of the tropical Atlantic invasion into the Mediterranean Sea
تنويه
تمت الترجمة والتنقيح ووضع الملخص المكثف بمساعدة جزئية او كلية باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي مع مراجعة وادارة معلوماتية بشرية قبل فريق سحابة خضراء، ويمكن التحقق من السياق في التقرير الأصلي من خلال الرابط اعلاه