
2025: حرارة قياسية عالمية
المؤشرات المناخية لعام 2025 هي تأكيد علمي حاسم على تسارع ظاهرة الاحتباس الحراري، وتكمن أهمية هذا التقرير الذي صدر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية كونه الوثيقة العلمية المرجعية التي تحلل حالة المناخ العالمي السنوية.
وتظهر أهميته القصوى في كونه الإنذار الدولي الموحد الذي يرصد التغيرات في حرارة اليابسة والمحيطات لتوجيه الاستجابة العالمية للأزمات البيئية.
- تصنيف تاريخي: يصنف عام 2025 كواحد من أحر ثلاثة أعوام على الإطلاق منذ بدء السجلات المناخية قبل 176 عاماً.
- عقد من الحرارة القياسية: السنوات الإحدى عشرة الماضية (2015-2025) هي الآن أحر 11 عاما مسجلة في التاريخ، مما يؤكد اتجاه الاحترار طويل الأمد.
- الارتفاع الحراري: بلغ المتوسط العالمي لدرجة الحرارة في 2025 حوالي “1.44” درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية (بناء على متوسط الفترة 1850-1900).
- تحدي ظاهرة “النينيا”: رغم وجود ظاهرة “النينيا” التي تعمل عادة على تبريد المناخ، إلا أن تراكم غازات الاحتباس الحراري تفوق عليها وأدى لبقاء الحرارة في مستويات قياسية.
- غليان المحيطات: سجلت المحيطات مستويات حرارة غير مسبوقة، حيث تمتص المحيطات حوالي 90% من الحرارة الزائدة في النظام المناخي، مما يهدد النظم البيئية البحرية.
- الظواهر المتطرفة: أدى ارتفاع حرارة اليابسة والمحيطات إلى تفاقم موجات الحر، والأمطار الغزيرة، والأعاصير المدارية الشديدة خلال العام.
- أهمية البيانات الموحدة: اعتمدت المنظمة على 8 مجموعات بيانات عالمية لتقديم تحليل مرجعي موحد يدعم اتخاذ القرار الدولي.
- نظم الإنذار المبكر: شدد التقرير على الحاجة الماسة لتعميم مبادرة “الإنذار المبكر للجميع” لمواجهة الكوارث الجوية الناتجة عن هذا الاحترار.
للوصول إلى معلومات تفصيلية اكثر، يمكن الولوج الى التقرير الشامل من خلال الرابط:
المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تؤكد أن 2025 كان أحد أحر الأعوام على الإطلاق
صدر التقرير عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) بالتعاون مع عدة منظمات دولية أخرى في 14 كانون الثاني/ يناير 2026.