يُعد الميثان (CH₄) ثاني أهم غازات الدفيئة الناتجة عن الأنشطة البشرية بعد ثاني أكسيد الكربون، وهو يساهم بنسبة حوالي 16% من انبعاثات غازات الدفيئة العالمية، وأكثر من 30% من الاحترار العالمي الحالي.
وعلى الرغم من أن تركيزه في الغلاف الجوي لا يتجاوز 0.00019%، إلا أن قدرته على الاحترار (القدرة الاحترارية العالمية) تصل إلى 84-87 مرة أعلى من ثاني أكسيد الكربون على مدى 20 عاما، و27-29.8 مرة على مدى 100 عام.
كما أن عمره الجوي القصير (حوالي 12 عاما) يجعل خفض انبعاثاته يحقق فوائد مناخية سريعة وملموسة خلال العقود القادمة.
يأتي هذا الدليل الصادر عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ (ESCAP) عام 2025 ليوفر نظرة شاملة ومفيدة حول مصادر الميثان (الطبيعية والبشرية)، وتأثيراته على المناخ وجودة الهواء والصحة والزراعة، وطرق رصده وتتبعه، وأبرز استراتيجيات التخفيف في قطاعات الطاقة والزراعة وإدارة النفايات.
يركز الدليل بشكل خاص على منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث تشهد المنطقة نموا سريعا في الطلب على الطاقة والزراعة، مما يؤدي إلى زيادة انبعاثات الميثان.
يهدف الدليل إلى مساعدة صانعي السياسات والجهات المعنية على فهم أهمية خفض انبعاثات الميثان كأداة فورية وفعالة لمكافحة تغير المناخ، وتحقيق أهداف اتفاقية باريس (خاصة الحد من الاحترار دون 1.5 درجة مئوية)، وتحسين جودة الهواء، وحماية الأمن الغذائي.
كما يسلط الضوء على الجهود العالمية والإقليمية والوطنية، بما في ذلك وعد الميثان العالمي، والمبادرات مثل المرصد الدولي لانبعاثات الميثان (IMEO) وشراكة الميثان في قطاع النفط والغاز 2.0 (OGMP 2.0)، مع أمثلة عملية من الصين وكندا والاتحاد الأوروبي ودول آسيوية أخرى.
المؤشرات
1. يساهم الميثان بنسبة 16% من إجمالي انبعاثات غازات الدفيئة العالمية.
2. يساهم الميثان بأكثر من 30% من الاحترار العالمي الحالي.
3. قدرة الاحترار العالمي (GWP) للميثان خلال 100 عام: 27-29.8 مرة أعلى من ثاني أكسيد الكربون.
4. قدرة الاحترار العالمي (GWP) للميثان خلال 20 عام: 84-87 مرة أعلى من ثاني أكسيد الكربون.
5. متوسط العمر الجوي للميثان: حوالي 12 عامًا.
6. تجاوز تركيز الميثان في الغلاف الجوي 1900 جزء في المليار (ppb) عام 2022 (أكثر من ضعف المستوى قبل الثورة الصناعية).
7. شهد عام 2021 أكبر زيادة سنوية في تركيز الميثان خلال أربعة عقود.
8. إجمالي الانبعاثات العالمية السنوية للميثان (الطريقة من الأسفل إلى الأعلى 2010-2019): 669 تيراغرام من الميثان سنويًا.
9. الانبعاثات العالمية (الطريقة من الأعلى إلى الأسفل): 575 تيراغرام من الميثان سنويًا.
10. النسبة الطبيعية من انبعاثات الميثان: حوالي 47%.
11. النسبة البشرية (الناتجة عن الأنشطة البشرية): حوالي 49%.
12. أكبر مصدر طبيعي: الأراضي الرطبة (159 تيراغرام سنويًا، تمثل 47% من الانبعاثات الطبيعية).
13. المياه الداخلية (البحيرات والأنهار): 112 تيراغرام سنويًا (33% من الانبعاثات الطبيعية).
14. الزراعة والماشية: 143 تيراغرام سنويًا (44% من الانبعاثات البشرية).
15. قطاع الطاقة (النفط والغاز والفحم): 32% من الانبعاثات البشرية.
16. النفط والغاز: 67 تيراغرام سنويًا.
17. الفحم: 40 تيراغرام سنويًا (مع إمكانية إضافة 13.5 مليون طن إذا تم تطوير مشاريع جديدة).
18. النفايات ومكبات القمامة: 69 تيراغرام سنويًا (21% من الانبعاثات البشرية).
19. زراعة الأرز: تمثل 8-11% من الانبعاثات البشرية العالمية.
20. حرق الكتلة الحيوية والوقود الحيوي: 28 تيراغرام سنويًا.
21. يساهم الميثان بنسبة حوالي نصف مستويات الأوزون في التروبوسفير.
22. يمكن لخفض انبعاثات الميثان بنسبة 30-60% بحلول عام 2030 (مقارنة بعام 2020) أن يحد من الاحترار بمقدار 0.3 درجة مئوية بحلول عام 2045.
23. يمكن أن يبطئ خفض الميثان معدل الاحترار العالمي خلال العقود القادمة بأكثر من 25%.
24. يمكن تجنب 0.25 درجة مئوية إضافية من الاحترار بحلول عام 2050، و0.5 درجة مئوية بحلول عام 2100.
25. يسبب الأوزون التروبوسفيري حوالي مليون حالة وفاة مبكرة سنويًا.
26. خفض الميثان بنسبة 30% بحلول 2030 يمكن أن يمنع 255,000 حالة وفاة مبكرة بسبب الأوزون.
27. يمكن أن يتجنب 26 مليون طن من خسائر المحاصيل سنويًا.
28. خسائر المحاصيل النسبية بسبب الأوزون: القمح 7-12%، فول الصويا 6-16%، الأرز 3-4%، الذرة 3-5%.
29. في شرق آسيا (الصين): خسائر نسبية للقمح 33%، الأرز 23%، الذرة 9%.
30. الخسائر الاقتصادية السنوية للمحاصيل بسبب الأوزون: حوالي 63 مليار دولار أمريكي.
31. ارتفاع وفيات كبار السن (أكثر من 65 عامًا) بسبب الحرارة الشديدة بنسبة 85% بين الفترتين 2000-2004 و2017-2021.
32. خفض الميثان بنسبة 30% يمكن أن يمنع 775,000 حالة دخول مستشفى بسبب الربو.
33. يمكن توفير 73 مليار ساعة من ساعات العمل المفقودة سنويًا بسبب الحرارة الشديدة.
34. نسبة انبعاثات النفط والغاز من مرحلة الاستخراج والإنتاج (Upstream): أكثر من 80%.
35. نسبة الانبعاثات من مرحلة النقل والمعالجة (Midstream): حوالي 15%.
36. نسبة الانبعاثات من مرحلة التكرير والتوزيع (Downstream): أقل من 5%.
37. مصادر انبعاثات النفط والغاز: التهوية 68%، التسربات العرضية 22%، الاحتراق 10%.
38. تنبعث كميات أكبر من الميثان من مناجم الفحم تحت الأرض مقارنة بالمناجم السطحية.
39. في مناجم الفحم الحراري والكوك: أنظمة التهوية تمثل 60% من الانبعاثات تحت الأرض.
40. عدد الأقمار الصناعية الحالية والمخططة لرصد الميثان: أكثر من 12 قمرًا صناعيًا.
41. قمر MethaneSAT (أُطلق عام 2024): يكشف مستويات منخفضة تصل إلى 3 أجزاء في المليار.
42. غطى MethaneSAT مناطق تمثل أكثر من 80% من إنتاج النفط والغاز العالمي.
43. في حوض بيرميان (تكساس): الانبعاثات أعلى بنحو 5 مرات من التقديرات الرسمية.
44. في منطقة بحر قزوين: الانبعاثات أعلى بنحو 10 مرات من التقديرات السابقة.
45. عدد الدول التي تشمل الميثان في مساهماتها الوطنية المحددة (NDCs): في تزايد مستمر.
46. هدف الاتحاد الأوروبي: خفض الانبعاثات بنسبة 55% بحلول عام 2030 (خطة Fit for 55).
47. الصين: لديها استراتيجيات خفض الميثان من خلال شركات الطاقة الكبرى (CNPC، CNOOC).
48. كندا: لديها خطة وطنية لخفض انبعاثات الميثان (Emissions Reduction Plan).
49. برنامج Natural Gas STAR: حقق خفضًا ملحوظًا في انبعاثات الغاز الطبيعي.
50. إمكانية خفض انبعاثات الميثان من الوقود الأحفوري عام 2022: نسب عالية من خلال تقنيات كشف وإصلاح التسربات (LDAR) وغيرها.
تاريخ النشر: نوفمبر 2025 (تم نشره رسميا في 21 نوفمبر 2025، وبعض النسخ الرقمية اصبحت متوفرة اعتبارا من 23 نوفمبر 2025).
Methane Matters : a handbook on sources, impacts and mitigation strategies
تنويه
تمت الترجمة والتنقيح ووضع الملخص المكثف بمساعدة جزئية او كلية باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي مع مراجعة وادارة معلوماتية بشرية قبل فريق سحابة خضراء، ويمكن التحقق من السياق في التقرير الأصلي من خلال الرابط اعلاه