يُعد تقرير “The Latest Data Confirms: Forest Fires Are Getting Worse” من أبرز التحليلات الحديثة التي تسلط الضوء على اتجاهات حرائق الغابات عالميا. نشر هذا التقرير مؤسسة موارد العالم (World Resources Institute – WRI) في 21 يوليو 2025، ويعتمد على بيانات حديثة من Global Forest Watch وجامعة ميريلاند (2001-2024).
يؤكد التقرير أن حرائق الغابات أصبحت أكثر انتشارا وتدميرا، حيث تحرق اليوم أكثر من ضعف المساحة التي كانت تحرقها قبل عقدين من الزمن، وذلك بشكل أساسي بسبب التغير المناخي.
المنطقة المتوسطية في التقرير
يُبرز التقرير أن الغابات شبه الاستوائية (مثل أجزاء كبيرة من حوض البحر المتوسط) حافظت على استقرار نسبي في نشاط الحرائق على مدى الـ24 عاما الماضية.
أما الغابات المعتدلة (بما فيها غرب أوروبا) فتشهد زيادة تدريجية في المساحة المحترقة بمعدل حوالي 23,300 هكتار إضافي كل سنة.
ويُعزى ذلك بشكل رئيسي إلى موجات الحر والجفاف الصيفي الناتجة عن التغير المناخي، والتي تلعب دورا بارزا في حوض البحر المتوسط.
أمثلة محددة من المنطقة
في إسبانيا عام 2022، أدت موجات الحر والجفاف القياسية إلى حرق أكثر من 70,000 هكتار — وهي أكبر مساحة منذ عام 2001.
أما في اليونان، فقد شهدت حرائق هائلة في أغسطس 2024 امتدت إلى الضواحي الشمالية لأثينا، مما أجبر آلاف السكان على الإجلاء.
كما ساهمت مزيج من الحرارة والجفاف وزراعة أنواع غير محلية شديدة الاشتعال (مثل الأوكاليبتوس) في حرائق شديدة عامي 2021 و2023.
ويُشير التقرير أيضا إلى أن التخلي عن الأراضي الزراعية في أوروبا أدى إلى نمو غطاء نباتي زائد، مما يزيد من خطر الحرائق.
المؤشرات
- الحرائق في الغابات شبه الاستوائية (مثل أجزاء كبيرة من حوض البحر المتوسط) بقيت مستقرة نسبيا على مدى الـ24 عاماً الماضية (2001-2024).
- الحرائق في الغابات المعتدلة (بما فيها غرب أوروبا) آخذة في الازدياد بمعدل 23,300 هكتار إضافي كل سنة.
- التغير المناخي هو الدافع الرئيسي لزيادة نشاط الحرائق في المناطق المعتدلة، وخاصة في حوض البحر المتوسط.
- موجات الحر والجفاف الصيفي تلعب دورا مهيمنا في دفع نشاط الحرائق عبر حوض البحر المتوسط.
- في إسبانيا عام 2022، أدى الجفاف وموجات الحر القياسية إلى حرق أكثر من 70,000 هكتار من الغابات — وهي أكبر مساحة محترقة منذ عام 2001.
- في اليونان عام 2024، امتدت حرائق هائلة في أغسطس إلى الضواحي الشمالية لأثينا، مما أجبر آلاف السكان على الإجلاء.
- ساهمت مزيج من موجات الحر والجفاف و زراعة أنواع غير محلية شديدة الاشتعال (مثل الأوكاليبتوس) في حرائق شديدة في اليونان عامي 2021 و2023.
- التخلي عن الأراضي الزراعية في أوروبا (بما فيها المناطق المتوسطية) أدى إلى نمو غطاء نباتي زائد، مما يزيد من خطر الحرائق.
- الحرائق في المناطق المعتدلة وشبه الاستوائية تشكل خطرا كبيرا على السكان والبنية التحتية والاقتصاد، خاصة مع زيادة المناطق الحضرية-البرية المتداخلة.
- المنطقة المتوسطية تُعد مثالا على المناطق التي تتأثر بشدة بالتغير المناخي، رغم أن الزيادة الأكبر عالمياً في الحرائق تحدث في الغابات البوريالية والاستوائية.
لمزيد من المعلومات يمكن الولوج الى الرابط التالي:
Tropical Rainforest Loss Slowed in 2025, but Fire is a Growing Threat to Forests Worldwide
تنويه
(تم وضع الملخص المكثف بمساعدة جزئية أو كلية باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وفق مفاهيم Human-in-the-loop HITL، مع مراجعة وادارة معلوماتية بشرية من قبل فريق “مشغل سحابة خضراء”، ويمكن التحقق من السياق في التقرير الأصلي من خلال الرابط اعلاه).